الرباح يطلق النار على الأحزاب والنقابات المعارضة للحكومة - شاهد بريس شاهد بريس: الرباح يطلق النار على الأحزاب والنقابات المعارضة للحكومة

Advertisement

الجمعة، 22 يونيو 2012

الرباح يطلق النار على الأحزاب والنقابات المعارضة للحكومة

Advertisement

انتقد وزير النقل والتجهيز عزيز الرباح الأحزاب والنقابات التي تحاول عرقلة مسار الحكومة، وقال إن من كان يؤسس حزبه يوم الاثنين ويتصدر به قائمة الأحزاب يوم الثلاثاء،

ومن كان يستغل المناصب لحاشيته وينعم بمشاريع الريع لن يعجبه الإصلاح الذي تقوم به الحكومة الحالية.
وأضاف الرباح ساخرا أن هذه الحكومة (المسكينة) يريدونها أن تحل مشاكل الصين وروسيا. كما أضاف خلال ترؤسه لقاء تواصليا نظمته شبيبة حزبه يوم الأحد المنصرم بوزنيقة بأن «هناك نقابات كان يسمع شخيرها من بعيد منذ سنوات، استفاقت فجأة وبدأت تنتقد الحكومة وتنظم مسيرات احتجاجية، من بينها نقابات تابعة لأحزاب كانت مشاركة في حكومات سابقة».
وانتقد الرباح مطلب الأطر العليا المعطلة، المتمثل في تفعيل ما تم الاتفاق عليه في عهد الحكومة السابقة، بخصوص تشغيل مجموعة منهم، موضحا أن حزبه كان دائما ضد فكرة التوظيف المباشر، وأنه لن يسمح بخلق التفرقة والتمييز بين كل الشباب. وأضاف أن تفعيل الاتفاقية يعني أن على كل الأطر العليا أن تسلك طرق الاحتجاج والاعتصام أمام البرلمان إن هي أرادت التوظيف، وأن الحكومة تسعى جاهدة من أجل توفير عدد أكبر من المناصب (26 ألف منصب وظيفي)، التي سيتم التباري عليها بكل شفافية وفي إطار قانوني صرف لا تدخله فيه أي امتيازات حزبية أو ولائية.
وقال عضو الأمانة العامة لحزب المصباح ورئيس بلدية القنيطرة إن بوزنيقة يجب أن تنشط سياسيا، وأن تنظم داخلها لقاءات تواصلية بين السكان وكل الأحزاب الوطنية، بهدف تأطيرها، والتواصل معها بشكل دائم في أفق تنميتها، مبرزا الأدوار المميزة التي يمكن أن يلعبها السكان في حال ما قرروا المشاركة والدعم في كل المجالات الحيوية.
وعن الزيادة الأخيرة في ثمن الوقود، قال الرباح إنه على يقين بأن كل الفعاليات الحزبية والنقابية تدرك بأنها الحل الوحيد لإخراج المغرب من الأزمة، وأن الخرجات المنددة لبعضهم ليست سوى مزايدات سياسية، موضحا أن الحكومة لا ترغب في استمرار الخضوع للضغوطات الدولية، التي تراهن على تقييد الدول بالديون، وبأنها ستعمل على مراقبة الأسعار لوقف لوبي الفساد.
وعن كشفه لائحة المستفيدين من رخص النقل (المأذونيات) قال الرباح إن البعض يقول إن كريم غلاب الوزير السابق هو الذي أعدها، مضيفا أنه لا يرى مانعا بالقول إن «غلاب أعدها وأنا نشرتها».

انتقد وزير النقل والتجهيز عزيز الرباح الأحزاب والنقابات التي تحاول عرقلة مسار الحكومة، وقال إن من كان يؤسس حزبه يوم الاثنين ويتصدر به قائمة الأحزاب يوم الثلاثاء،

ومن كان يستغل المناصب لحاشيته وينعم بمشاريع الريع لن يعجبه الإصلاح الذي تقوم به الحكومة الحالية.
وأضاف الرباح ساخرا أن هذه الحكومة (المسكينة) يريدونها أن تحل مشاكل الصين وروسيا. كما أضاف خلال ترؤسه لقاء تواصليا نظمته شبيبة حزبه يوم الأحد المنصرم بوزنيقة بأن «هناك نقابات كان يسمع شخيرها من بعيد منذ سنوات، استفاقت فجأة وبدأت تنتقد الحكومة وتنظم مسيرات احتجاجية، من بينها نقابات تابعة لأحزاب كانت مشاركة في حكومات سابقة».
وانتقد الرباح مطلب الأطر العليا المعطلة، المتمثل في تفعيل ما تم الاتفاق عليه في عهد الحكومة السابقة، بخصوص تشغيل مجموعة منهم، موضحا أن حزبه كان دائما ضد فكرة التوظيف المباشر، وأنه لن يسمح بخلق التفرقة والتمييز بين كل الشباب. وأضاف أن تفعيل الاتفاقية يعني أن على كل الأطر العليا أن تسلك طرق الاحتجاج والاعتصام أمام البرلمان إن هي أرادت التوظيف، وأن الحكومة تسعى جاهدة من أجل توفير عدد أكبر من المناصب (26 ألف منصب وظيفي)، التي سيتم التباري عليها بكل شفافية وفي إطار قانوني صرف لا تدخله فيه أي امتيازات حزبية أو ولائية.
وقال عضو الأمانة العامة لحزب المصباح ورئيس بلدية القنيطرة إن بوزنيقة يجب أن تنشط سياسيا، وأن تنظم داخلها لقاءات تواصلية بين السكان وكل الأحزاب الوطنية، بهدف تأطيرها، والتواصل معها بشكل دائم في أفق تنميتها، مبرزا الأدوار المميزة التي يمكن أن يلعبها السكان في حال ما قرروا المشاركة والدعم في كل المجالات الحيوية.
وعن الزيادة الأخيرة في ثمن الوقود، قال الرباح إنه على يقين بأن كل الفعاليات الحزبية والنقابية تدرك بأنها الحل الوحيد لإخراج المغرب من الأزمة، وأن الخرجات المنددة لبعضهم ليست سوى مزايدات سياسية، موضحا أن الحكومة لا ترغب في استمرار الخضوع للضغوطات الدولية، التي تراهن على تقييد الدول بالديون، وبأنها ستعمل على مراقبة الأسعار لوقف لوبي الفساد.
وعن كشفه لائحة المستفيدين من رخص النقل (المأذونيات) قال الرباح إن البعض يقول إن كريم غلاب الوزير السابق هو الذي أعدها، مضيفا أنه لا يرى مانعا بالقول إن «غلاب أعدها وأنا نشرتها».

Advertisement

ليست هناك تعليقات :