الداخلية... عودة الجهاز إلى سلطة الحكومة - شاهد بريس شاهد بريس: الداخلية... عودة الجهاز إلى سلطة الحكومة

Advertisement

الأحد، 17 يونيو 2012

الداخلية... عودة الجهاز إلى سلطة الحكومة

Advertisement

الحدث الأول، حين «بادر» الوالي الجديد على جهة الغرب الشراردة، عامل إقليم القنيطرة، إدريس خزاني، إلى تنظيم «طقوس مخزنية» لاستقبال وفد من وزارة الداخلية، كان يتجه إلى القنيطرة للمشاركة في حفل العيد الوطني لإدارة الأمن، حينها فوجئ الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي اضريس، بوجود «طابور» من المنتخبين ورجال السلطة انتقلوا إلى مدخل المدينة لاستقبال الوفد، غير أن الوزير المنتدب احتج بشدة على هذه «المراسيم»، وطلب من الوالي أن يجمع «الدْهاز» ويعود إلى مقره، لأن لا أحد طلب منه أن يقوم بترتيبات مراسيم لزيارة الوفد الرسمي. الحدث الثاني وقع بسيدي بنور، حين جرى عزل عامل الإقليم على خلفي إساءته لوزير في الحكومة، خلال اجتماع بمقر العمالة، وتجاوزه لواجب التحفظ الملزم لرجال السلطة.
تؤشر هذه الوقائع على وجود «خلخلة» في بنية السلطة، كما تكشف الحركة الأخيرة للولاة والعمال، والتي شهدت عودة قوية لرجال السلطة إلى مراكز القرار بالإدارة الترابية، أن هذه الخلخلة تتم من داخل الاستمرارية، أي أن التحول في صفوف جهاز السلطة ستقوم به السلطة نفسها ولا أحد من خارجها، ولعله ما يبرر غياب بصمات رئيس الحكومة عن لائحة التعيينات الأخيرة، واكتفائه بالاعتراض على مرشحين اثنين ضمن لائحة تنقيلات الولاة والعمال دون الخوض في تفاصيل اختصاصاته أو حدود ممارسة صلاحياته
الحدث الأول، حين «بادر» الوالي الجديد على جهة الغرب الشراردة، عامل إقليم القنيطرة، إدريس خزاني، إلى تنظيم «طقوس مخزنية» لاستقبال وفد من وزارة الداخلية، كان يتجه إلى القنيطرة للمشاركة في حفل العيد الوطني لإدارة الأمن، حينها فوجئ الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي اضريس، بوجود «طابور» من المنتخبين ورجال السلطة انتقلوا إلى مدخل المدينة لاستقبال الوفد، غير أن الوزير المنتدب احتج بشدة على هذه «المراسيم»، وطلب من الوالي أن يجمع «الدْهاز» ويعود إلى مقره، لأن لا أحد طلب منه أن يقوم بترتيبات مراسيم لزيارة الوفد الرسمي. الحدث الثاني وقع بسيدي بنور، حين جرى عزل عامل الإقليم على خلفي إساءته لوزير في الحكومة، خلال اجتماع بمقر العمالة، وتجاوزه لواجب التحفظ الملزم لرجال السلطة.
تؤشر هذه الوقائع على وجود «خلخلة» في بنية السلطة، كما تكشف الحركة الأخيرة للولاة والعمال، والتي شهدت عودة قوية لرجال السلطة إلى مراكز القرار بالإدارة الترابية، أن هذه الخلخلة تتم من داخل الاستمرارية، أي أن التحول في صفوف جهاز السلطة ستقوم به السلطة نفسها ولا أحد من خارجها، ولعله ما يبرر غياب بصمات رئيس الحكومة عن لائحة التعيينات الأخيرة، واكتفائه بالاعتراض على مرشحين اثنين ضمن لائحة تنقيلات الولاة والعمال دون الخوض في تفاصيل اختصاصاته أو حدود ممارسة صلاحياته

Advertisement

ليست هناك تعليقات :