احجيرة بوجدة لحل أزمة الاستقلال والتنافس يشتد بين الفاسي وشباط حول المجلس الوطني - شاهد بريس شاهد بريس: احجيرة بوجدة لحل أزمة الاستقلال والتنافس يشتد بين الفاسي وشباط حول المجلس الوطني

Advertisement

الأحد، 17 يونيو 2012

احجيرة بوجدة لحل أزمة الاستقلال والتنافس يشتد بين الفاسي وشباط حول المجلس الوطني

Advertisement

انتقل توفيق احجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر، أول أمس الأربعاء على وجه السرعة إلى مدينة وجدة من أجل فض الأزمة الداخلية

التي نشبت داخل الحزب بعد فشل انتخاب مؤتمري إقليم بركان.
وحسب مصادر استقلالية، فإن احجيرة اضطر إلى السفر إلى عاصمة الشرق في مهمة تستغرق يومين تروم «ترتيب الأمور» وإصلاح ذات البين بين الاستقلاليين، مشيرة إلى أن تحرك رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم المزمع تنظيمه في 29 و30 يونيو الجاري يأتي في سياق حرص قيادة الحزب على الانتهاء من عملية انتخاب المؤتمرين بأقل الأضرار.
وكان المؤتمر الإقليمي، الذي نظمته مفتشية إقليم بركان خلال الأيام الماضية، قد أوقفت أشغاله بعد نقاشات حادة واحتجاجات على العدد المخصص للإقليم، حيث اعتبر عدد من الاستقلاليين أن اختيار ثلاثة أعضاء للدخول إلى المجلس الوطني لا يلبي طموحات الإقليم، ويعد إقصاء ممنهجا لأطر الحزب وفعالياته. واضطرت مفتشية الحزب أمام مطلب الفروع منح الإقليم 7 مقاعد في برلمان الاستقلاليين، إسوة بالحصة التي استفاد منها إقليما وجدة وتاوريرت، إلى إيقاف المؤتمر الإقليمي بعد نحو نصف ساعة على انطلاق أشغاله.
وفيما اعتبرت مصادر استقلالية ما حدث في بركان يندرج في سياق شد الحبل بين الفروع والكتابة الإقليمية، وانعكاسا للصراع بين تياري عبد الواحد الفاسي، الساعي إلى خلافة عباس الفاسي، وحميد شباط، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، توقع مصدر من اللجنة التحضيرية للمؤتمر ألا تستكمل جميع المؤتمرات الإقليمية أشغالها بانتخاب مؤتمريها ضمن الأجل المحدد له (17 يونيو الجاري).
ووفق المصدر نفسه، فإنه في ظل الوتيرة التي جرت بها المؤتمرات الإقليمية خلال الأسبوعين الفائتين، يتوقع أن تواجه قيادة الحزب امتحان التدبير الزمني لمؤتمرين إقليميين على الأقل بعد انتهاء المهلة القانونية المخصصة لانتخابات المؤتمرات الإقليمية.
يأتي ذلك، في وقت يشتد التنافس بين تيار عبد الواحد الفاسي وحميد شباط حول عضوية المجلس الوطني للحزب، التي تعتبر المؤتمرات الإقليمية البوابة المفضية إليه. واستنادا إلى مصادر «المساء»، فإن السباق نحو الأمانة العامة هدأ فاسحا المجال لمعركة المجلس الوطني، التي ستعتبر حاسمة في ترجيح كفة مرشح تيار على آخر، مشيرا إلى أن النتائج التي سيحصدها كل تيار في انتخابات المجلس الوطني هي التي ستحدد هوية الأمين العام الجديد، وأنه بناء على تلك النتائج سيتم التفاوض بين التيارين.
من جهة أخرى، كشفت المصادر المذكورة أن «أم المعارك» بالنسبة للاستقلاليين هي معركة عضوية اللجنة التنفيذية، مشيرة إلى أن هذه المعركة ستغطي على السباق نحو منصب الأمين العام بالنظر إلى الطموحات الكبيرة لعضوية اللجنة المعبر عنها من قبل الكثير من الاستقلاليين. ويتوزع المتنافسون الطامحون إلى الظفر بعضوية الجهاز التنفيذي لحزب الاستقلال بين مرشحين دائمين يتشكلون أساسا من الحرس القديم، الذي اعتاد الترشح لعضوية اللجنة، ومرشحين مشكلين أساسا من الأطر والشباب، الذين يرون بأنه آن الأوان لتقلدهم المناصب، وهو ما يجعل السباق نحو عضوية اللجنة ساخنا، خاصة في ظل النقاش حول توسيع عضويتها إلى 29 مقعدا، وكذا التدافع الذي سيخلقه تمكين النساء من ستة مقاعد والشباب من أربعة مقاعد، مع ما يمثله هذا التدافع من تأثير على حصة الفئات الأخرى داخل اللجنة

انتقل توفيق احجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر، أول أمس الأربعاء على وجه السرعة إلى مدينة وجدة من أجل فض الأزمة الداخلية

التي نشبت داخل الحزب بعد فشل انتخاب مؤتمري إقليم بركان.
وحسب مصادر استقلالية، فإن احجيرة اضطر إلى السفر إلى عاصمة الشرق في مهمة تستغرق يومين تروم «ترتيب الأمور» وإصلاح ذات البين بين الاستقلاليين، مشيرة إلى أن تحرك رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم المزمع تنظيمه في 29 و30 يونيو الجاري يأتي في سياق حرص قيادة الحزب على الانتهاء من عملية انتخاب المؤتمرين بأقل الأضرار.
وكان المؤتمر الإقليمي، الذي نظمته مفتشية إقليم بركان خلال الأيام الماضية، قد أوقفت أشغاله بعد نقاشات حادة واحتجاجات على العدد المخصص للإقليم، حيث اعتبر عدد من الاستقلاليين أن اختيار ثلاثة أعضاء للدخول إلى المجلس الوطني لا يلبي طموحات الإقليم، ويعد إقصاء ممنهجا لأطر الحزب وفعالياته. واضطرت مفتشية الحزب أمام مطلب الفروع منح الإقليم 7 مقاعد في برلمان الاستقلاليين، إسوة بالحصة التي استفاد منها إقليما وجدة وتاوريرت، إلى إيقاف المؤتمر الإقليمي بعد نحو نصف ساعة على انطلاق أشغاله.
وفيما اعتبرت مصادر استقلالية ما حدث في بركان يندرج في سياق شد الحبل بين الفروع والكتابة الإقليمية، وانعكاسا للصراع بين تياري عبد الواحد الفاسي، الساعي إلى خلافة عباس الفاسي، وحميد شباط، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، توقع مصدر من اللجنة التحضيرية للمؤتمر ألا تستكمل جميع المؤتمرات الإقليمية أشغالها بانتخاب مؤتمريها ضمن الأجل المحدد له (17 يونيو الجاري).
ووفق المصدر نفسه، فإنه في ظل الوتيرة التي جرت بها المؤتمرات الإقليمية خلال الأسبوعين الفائتين، يتوقع أن تواجه قيادة الحزب امتحان التدبير الزمني لمؤتمرين إقليميين على الأقل بعد انتهاء المهلة القانونية المخصصة لانتخابات المؤتمرات الإقليمية.
يأتي ذلك، في وقت يشتد التنافس بين تيار عبد الواحد الفاسي وحميد شباط حول عضوية المجلس الوطني للحزب، التي تعتبر المؤتمرات الإقليمية البوابة المفضية إليه. واستنادا إلى مصادر «المساء»، فإن السباق نحو الأمانة العامة هدأ فاسحا المجال لمعركة المجلس الوطني، التي ستعتبر حاسمة في ترجيح كفة مرشح تيار على آخر، مشيرا إلى أن النتائج التي سيحصدها كل تيار في انتخابات المجلس الوطني هي التي ستحدد هوية الأمين العام الجديد، وأنه بناء على تلك النتائج سيتم التفاوض بين التيارين.
من جهة أخرى، كشفت المصادر المذكورة أن «أم المعارك» بالنسبة للاستقلاليين هي معركة عضوية اللجنة التنفيذية، مشيرة إلى أن هذه المعركة ستغطي على السباق نحو منصب الأمين العام بالنظر إلى الطموحات الكبيرة لعضوية اللجنة المعبر عنها من قبل الكثير من الاستقلاليين. ويتوزع المتنافسون الطامحون إلى الظفر بعضوية الجهاز التنفيذي لحزب الاستقلال بين مرشحين دائمين يتشكلون أساسا من الحرس القديم، الذي اعتاد الترشح لعضوية اللجنة، ومرشحين مشكلين أساسا من الأطر والشباب، الذين يرون بأنه آن الأوان لتقلدهم المناصب، وهو ما يجعل السباق نحو عضوية اللجنة ساخنا، خاصة في ظل النقاش حول توسيع عضويتها إلى 29 مقعدا، وكذا التدافع الذي سيخلقه تمكين النساء من ستة مقاعد والشباب من أربعة مقاعد، مع ما يمثله هذا التدافع من تأثير على حصة الفئات الأخرى داخل اللجنة

Advertisement

ليست هناك تعليقات :