لم يكن المسار المخيب للبلجيكي إيريك غيريتس مع المنتخب الوطني لكرة القدم سواء في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون أو في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، إلا محصلة طبيعية
لمسار طويل من الأخطاء بدأه المدرب البلجيكي منذ مجيئه إلى المغرب في نونبر 2010. وقع غيريتس الذي يقود لأول مرة منتخبا وطنيا بعد تجارب عديدة مع مجموعة من الفرق في الكثير من الأخطاء، فاختياراته للاعبين غير واضحة، وتصريحاته متناقضة.وعود كاذبة قبل أن يشد البلجيكي إيريك غيريتس الرحال إلى الغابون رفقة المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2012، قال غيريتس بنبرة الواثق، إنه ذاهب من أجل التتويج باللقب الإفريقي، وأنه حان الوقت ليتوج المنتخب الوطني باللقب، لكن تصريح غيريتس سرعان ما سقط في الماء، إذ خسر المنتخب الوطني مباراتيه الأوليتين أمام تونس(1-2) والغابون(2-3)، ليخرج من المسابقة مبكرا، في أسوأ مشاركة له في النهائيات. بدا تصريح غيريتس مبالغا فيه، خصوصا أن المدرب البلجيكي لم يثبت معرفته بالكرة الإفريقية وبطقوس كؤوسها.كانت صدمة الشارع المغربي كبيرة، خصوصا أن الأحلام التي رسمها غيريتس كانت كبيرة جدا.
لم يكن هذا الوعد هو الوحيد المثير للجدل، فعندما جاء إلى المغرب وتم تقديمه في ندوة صحفية بالصخيرات قال إنه لايراهن فقط على التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014، ولكن على بلوغ المربع الذهبي، في الوقت الذي يواجه فيه المنتخب الوطني صعوبة كبيرة في التأهل إذ تعادل في مباراتيه الأوليتين أمام غامبيا والكوت ديفوار، ويحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن المتصدر.
اختيارات خاطئة
لم يستقر البلجيكي إيريك غيريتس على تشكيلة قارة منذ مجيئه إلى المنتخب الوطني، فقد ظل يجرب عددا كبيرا من اللاعبين، لكن الأخطر هو أن العاطفة حكمت اختيارات غيريتس، ففي نهائيات كأس إفريقيا للأمم بتونس لم يتردد في المناداة على أحمد القنطاري لاعب بريست الفرنسي رغم أنه قضى ثمانية أشهر مبتعدا عن الملاعب، بل إن اللاعب نفسه اعتبر المناداة عليه بأنها مفاجأة.
طال ذلك أيضا المهدي كارسيلا لاعب إنجي ماشخالا الروسي، إذ بالرغم من عدم خوضه لمباريات مع فريقه فإن غيريتس وجه له الدعوة ليشارك في نهائيات الغابون، وجمال العليوي لاعب الخريطيات القطري.
معطوبون ضمن اللائحة النهائية
عندما أصيب الحارس نادر لمياغري قبل نهائي عصبة الأبطال الإفريقية أمام الترجي التونسي وغاب عن فريقه في هذه المباراة الفاصلة، قال غيريتس بعد أن اطلع على وضعية لمياغري إنه لن يشارك في النهائيات لأنه لن يكون جاهزا للمباريات، لكن غيريتس سرعان ما ناقض نفسه وهو يقرر المناداة عليه بناء على نصيحة من طبيب المنتخب الوطني عبد الرزاق هيفتي، الذي يتحمل بدوره قسطا من المسؤولية بسبب ترخيصه بمشاركة لمياغري في النهائيات رغم أنه لم يسترجع جميع إمكانياته، هو الأمر الذي ترك أثره السلبي على المنتخب الوطني، إذ خاض لمياغري أسوأ مباراتين له أمام تونس والغابون وكان أحد أسباب إخفاق المنتخب.
لم يكن لمياغري اللاعب الوحيد الذي شارك مصابا، وإنما أيضا أسامة السعيدي لاعب هيرنفين الهولندي، فبرغم تحذيرات فريقه الهولندي أصر غيريتس بعد استشارة مع طبيب المنتخب هيفتي على المناداة عليه، لذلك، لم يشارك السعيدي إلا في جولة واحدة أمام تونس وانتهت مشاركته في النهائيات، بل وحرم منه المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم بسبب تقدير خاطئ من المدرب وهيفتي دفع المنتخب الوطني ثمنه غاليا.
قضية تاعرابت
عندما غادر عادل تاعرابت تجمع المنتخب الوطني قبل مباراة الجزائر بمراكش في رابع يونيو 2011 ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012، قال غيريتس في أول رد فعل له عقب فوز المنتخب الوطني بأربعة أهداف لصفر، إن تاعرابت ليست له مكانة في المنتخب الوطني، ولما هدأت الأمور قال إنه لن يفتح ملف تاعرابت إلا بعد نهائيات الغابون، وهو ما رأى فيه المتتبعون إشارة قوية على أن تاعرابت لن يشارك في الكأس الإفريقية، بيد أن المدرب البلجيكي سرعان ما ناقض نفسه وهو يقرر المناداة عليه في مباراة الجولة السادسة والأخيرة أمام منتخب تانزانيا(3-1) والتي سجل تاعرابت خلالها الهدف الثاني.
تجمع ماربيا
رغم أن المنتخب الوطني كان يستعد للمشاركة في نهائيات الغابون حيث درجة الحرارة والرطوبة مرتفعة، فإن المدرب البلجيكي إيريك غيريتس برمج تجمع المنتخب الوطني الإعدادي بمدينة ماربيا الإسبانية، حيث الحرارة تحت الصفر والثلوج تتساقط على مقربة من اللاعبين.
اعتبر كثيرون اختيار ماربيا خاطئا وأنه لا يمكن أن يفيد المنتخب الوطني، بيد أن غيريتس لم يعر اهتماما للمنتقدين، قبل أن يتبين في النهائيات أن اختياره كان خاطئا.
مباريات ودية على المقاس
منذ مجيء المدرب غيريتس إلى المغرب بدا أن الرجل يسير دون استراتيجية واضحة في برمجة المباريات الودية، فقبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون نظم المغرب دورة «إل.جي» الودية حسي واجه منتخبي أوغندا والكامرون الغائبين عن النهائيات، لكنه لم يظهر بوجه جيد وزرع الكثير من المخاوف، ولما توجه إلى إسبانيا خاض مباراتين وديتين أمام فريقين سويسريين هما غراشوبير زيوريخ وإف.س بال، بل إن المباراة الأخيرة برمجت في آخر لحظة.
وعقب إخفاق الغابون خاض المنتخب الوطني مباراتين وديتين جمعته الأولى بمنتخب بوركينابي مشتت وبدون مدرب رغم فوزه فيها بهدف لصفر فإنه لم يستفد منها أي شيء، وواجه في الثانية منتخب السنغال وخسر بهدف لصفر، علما أنه كان من المقرر أن يواجه فريق مونبوليي حامل لقب الدوري الفرنسي، قبل أن يتم تغيير المباراة الودية في آخر لحظة بعد إلغاء التجمع الإعدادي للمنتخب المصري الذي كان مقررا أن يجرى بمراكش، مما يكشف أن المدرب غيريتس بدون خطة عمل في ما يخص المباريات الودية.
امنحوني أسبوعا
لم يتردد المدرب إيريك غيريتس عقب المباراة الودية التي خسرها المنتخب الوطني أمام السنغال بمراكش بهدف لصفر في أن يقول «امنحوني أسبوعا وسأغير وجه المنتخب الوطني».
كان غيريتس يقصد أن المنتخب الوطني سيظهر بوجه قوي في مباراة غامبيا ببانجول، لكن غيريتس بدل أن يغير وجه المنتخب الوطني فإن عددا من اختياراته كانت بلا مقدمات، ففي الوقت الذي كان يشرك فيه مصطفى لمراني أساسيا إلى جانب المهدي بنعطية في تشكيلة المنتخب الوطني، فإنه في آخر لحظة قرر استبعاده ليشرك بدلا منه اسماعيل بلمعلم، لتستقبل شباك المنتخب الوطني ثلاثة أهداف في مباراتي غامبيا والكوت ديفوار جاءت جميعها من أخطاء دفاعية قاتلة لمتوسط الدفاع المتشكل من بنعطية وبلمعلم، قبل أن يخرج إلى العلن في ما بعد ما مفاده أن خلافا بين بنعطية ولمراني دفع الأول إلى إعلان رفضه اللعب إلى جانب متوسط دفاع المغرب الفاسي
لم يكن المسار المخيب للبلجيكي إيريك غيريتس مع المنتخب الوطني لكرة القدم سواء في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون أو في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، إلا محصلة طبيعية
لمسار طويل من الأخطاء بدأه المدرب البلجيكي منذ مجيئه إلى المغرب في نونبر 2010. وقع غيريتس الذي يقود لأول مرة منتخبا وطنيا بعد تجارب عديدة مع مجموعة من الفرق في الكثير من الأخطاء، فاختياراته للاعبين غير واضحة، وتصريحاته متناقضة.وعود كاذبة قبل أن يشد البلجيكي إيريك غيريتس الرحال إلى الغابون رفقة المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2012، قال غيريتس بنبرة الواثق، إنه ذاهب من أجل التتويج باللقب الإفريقي، وأنه حان الوقت ليتوج المنتخب الوطني باللقب، لكن تصريح غيريتس سرعان ما سقط في الماء، إذ خسر المنتخب الوطني مباراتيه الأوليتين أمام تونس(1-2) والغابون(2-3)، ليخرج من المسابقة مبكرا، في أسوأ مشاركة له في النهائيات. بدا تصريح غيريتس مبالغا فيه، خصوصا أن المدرب البلجيكي لم يثبت معرفته بالكرة الإفريقية وبطقوس كؤوسها.كانت صدمة الشارع المغربي كبيرة، خصوصا أن الأحلام التي رسمها غيريتس كانت كبيرة جدا.
لم يكن هذا الوعد هو الوحيد المثير للجدل، فعندما جاء إلى المغرب وتم تقديمه في ندوة صحفية بالصخيرات قال إنه لايراهن فقط على التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014، ولكن على بلوغ المربع الذهبي، في الوقت الذي يواجه فيه المنتخب الوطني صعوبة كبيرة في التأهل إذ تعادل في مباراتيه الأوليتين أمام غامبيا والكوت ديفوار، ويحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن المتصدر.
اختيارات خاطئة
لم يستقر البلجيكي إيريك غيريتس على تشكيلة قارة منذ مجيئه إلى المنتخب الوطني، فقد ظل يجرب عددا كبيرا من اللاعبين، لكن الأخطر هو أن العاطفة حكمت اختيارات غيريتس، ففي نهائيات كأس إفريقيا للأمم بتونس لم يتردد في المناداة على أحمد القنطاري لاعب بريست الفرنسي رغم أنه قضى ثمانية أشهر مبتعدا عن الملاعب، بل إن اللاعب نفسه اعتبر المناداة عليه بأنها مفاجأة.
طال ذلك أيضا المهدي كارسيلا لاعب إنجي ماشخالا الروسي، إذ بالرغم من عدم خوضه لمباريات مع فريقه فإن غيريتس وجه له الدعوة ليشارك في نهائيات الغابون، وجمال العليوي لاعب الخريطيات القطري.
معطوبون ضمن اللائحة النهائية
عندما أصيب الحارس نادر لمياغري قبل نهائي عصبة الأبطال الإفريقية أمام الترجي التونسي وغاب عن فريقه في هذه المباراة الفاصلة، قال غيريتس بعد أن اطلع على وضعية لمياغري إنه لن يشارك في النهائيات لأنه لن يكون جاهزا للمباريات، لكن غيريتس سرعان ما ناقض نفسه وهو يقرر المناداة عليه بناء على نصيحة من طبيب المنتخب الوطني عبد الرزاق هيفتي، الذي يتحمل بدوره قسطا من المسؤولية بسبب ترخيصه بمشاركة لمياغري في النهائيات رغم أنه لم يسترجع جميع إمكانياته، هو الأمر الذي ترك أثره السلبي على المنتخب الوطني، إذ خاض لمياغري أسوأ مباراتين له أمام تونس والغابون وكان أحد أسباب إخفاق المنتخب.
لم يكن لمياغري اللاعب الوحيد الذي شارك مصابا، وإنما أيضا أسامة السعيدي لاعب هيرنفين الهولندي، فبرغم تحذيرات فريقه الهولندي أصر غيريتس بعد استشارة مع طبيب المنتخب هيفتي على المناداة عليه، لذلك، لم يشارك السعيدي إلا في جولة واحدة أمام تونس وانتهت مشاركته في النهائيات، بل وحرم منه المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم بسبب تقدير خاطئ من المدرب وهيفتي دفع المنتخب الوطني ثمنه غاليا.
قضية تاعرابت
عندما غادر عادل تاعرابت تجمع المنتخب الوطني قبل مباراة الجزائر بمراكش في رابع يونيو 2011 ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012، قال غيريتس في أول رد فعل له عقب فوز المنتخب الوطني بأربعة أهداف لصفر، إن تاعرابت ليست له مكانة في المنتخب الوطني، ولما هدأت الأمور قال إنه لن يفتح ملف تاعرابت إلا بعد نهائيات الغابون، وهو ما رأى فيه المتتبعون إشارة قوية على أن تاعرابت لن يشارك في الكأس الإفريقية، بيد أن المدرب البلجيكي سرعان ما ناقض نفسه وهو يقرر المناداة عليه في مباراة الجولة السادسة والأخيرة أمام منتخب تانزانيا(3-1) والتي سجل تاعرابت خلالها الهدف الثاني.
تجمع ماربيا
رغم أن المنتخب الوطني كان يستعد للمشاركة في نهائيات الغابون حيث درجة الحرارة والرطوبة مرتفعة، فإن المدرب البلجيكي إيريك غيريتس برمج تجمع المنتخب الوطني الإعدادي بمدينة ماربيا الإسبانية، حيث الحرارة تحت الصفر والثلوج تتساقط على مقربة من اللاعبين.
اعتبر كثيرون اختيار ماربيا خاطئا وأنه لا يمكن أن يفيد المنتخب الوطني، بيد أن غيريتس لم يعر اهتماما للمنتقدين، قبل أن يتبين في النهائيات أن اختياره كان خاطئا.
مباريات ودية على المقاس
منذ مجيء المدرب غيريتس إلى المغرب بدا أن الرجل يسير دون استراتيجية واضحة في برمجة المباريات الودية، فقبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون نظم المغرب دورة «إل.جي» الودية حسي واجه منتخبي أوغندا والكامرون الغائبين عن النهائيات، لكنه لم يظهر بوجه جيد وزرع الكثير من المخاوف، ولما توجه إلى إسبانيا خاض مباراتين وديتين أمام فريقين سويسريين هما غراشوبير زيوريخ وإف.س بال، بل إن المباراة الأخيرة برمجت في آخر لحظة.
وعقب إخفاق الغابون خاض المنتخب الوطني مباراتين وديتين جمعته الأولى بمنتخب بوركينابي مشتت وبدون مدرب رغم فوزه فيها بهدف لصفر فإنه لم يستفد منها أي شيء، وواجه في الثانية منتخب السنغال وخسر بهدف لصفر، علما أنه كان من المقرر أن يواجه فريق مونبوليي حامل لقب الدوري الفرنسي، قبل أن يتم تغيير المباراة الودية في آخر لحظة بعد إلغاء التجمع الإعدادي للمنتخب المصري الذي كان مقررا أن يجرى بمراكش، مما يكشف أن المدرب غيريتس بدون خطة عمل في ما يخص المباريات الودية.
امنحوني أسبوعا
لم يتردد المدرب إيريك غيريتس عقب المباراة الودية التي خسرها المنتخب الوطني أمام السنغال بمراكش بهدف لصفر في أن يقول «امنحوني أسبوعا وسأغير وجه المنتخب الوطني».
كان غيريتس يقصد أن المنتخب الوطني سيظهر بوجه قوي في مباراة غامبيا ببانجول، لكن غيريتس بدل أن يغير وجه المنتخب الوطني فإن عددا من اختياراته كانت بلا مقدمات، ففي الوقت الذي كان يشرك فيه مصطفى لمراني أساسيا إلى جانب المهدي بنعطية في تشكيلة المنتخب الوطني، فإنه في آخر لحظة قرر استبعاده ليشرك بدلا منه اسماعيل بلمعلم، لتستقبل شباك المنتخب الوطني ثلاثة أهداف في مباراتي غامبيا والكوت ديفوار جاءت جميعها من أخطاء دفاعية قاتلة لمتوسط الدفاع المتشكل من بنعطية وبلمعلم، قبل أن يخرج إلى العلن في ما بعد ما مفاده أن خلافا بين بنعطية ولمراني دفع الأول إلى إعلان رفضه اللعب إلى جانب متوسط دفاع المغرب الفاسي
Advertisement
ليست هناك تعليقات :